ابن الجوزي
44
فضائل القدس
التاريخ الجغرافي « 89 » ، وهذا العدد لا يختلف كثيرا عمّا ذكره ابن العماد الحنبلي حين قال : « ان ابن الجوزي سئل عن عدد تصانيفه ، فقال : زيادة عن ثلاثمئة وأربعين مصنفا ، منها ما هو عشرون مجلدا أو أقل » « 90 » . وذكر سبط ابن الجوزي عن جده أنه أشار في قصيدة نظمها في منفاه إلى عدد كتبه وذكر أنها تزيد عن ثلاثمئة « 91 » . ويجب أن نذكر هنا أن أكثر تآليفه كانت سماعا من شيوخه ، أو نقلا من بعض الكتب . وقد ذكر مرة عن ابن عقيل الحنبلي أحد شيوخه ، أنه وضع كتابا كبيرا اختصر منه عشر مجلدات فرقها في تصانيفه « 92 » . ومع تسليمنا بأن أسماء الكثير من الكتب ترد بأشكال مختلفة ، وهي بالأصل اسم لكتاب واحد ، وذلك إما لخطأ النساخ في قراءة الاسم ، أو لضعف ذاكرة الرواة ، واعتماد البعض على معنى العنوان ، فيوردون اسما جديدا حين لا يذكرون الاسم تماما ، ويشتبه الامر على المتأخرين ، فترد أسماء متعددة للكتاب الواحد ، ككتاب لفتة الكبد إلى نصيحة الولد ، فقد ورد اسمه لقبة الكبد ، وورد مختصرا لقية الكبد . في بعض المصادر ، ولعنة الكيد في البعض الآخر ، ومثله سيرة عمر ابن عبد العزيز ، فقد ورد مناقب عمر ابن عبد العزيز ، وفضائل عمر ابن عبد العزيز . وبرغم أن
--> ( 89 ) العلوجي 222 - 239 وفي الكتاب دليل نقدي مقارن لكتب ابن الجوزي من ص 63 - 203 بلغت أرقام عددها 519 منها ما كرر ذكر الكتاب بأسماء مختلفة وعند اسم كل كتاب إشارة إلى اين ذكر في المصادر المختلفة وقد نقل أسماء هذه الكتب الثلاثمئة والأربعة والثمانين الأستاذ محمد بحر العلوم عن كتاب العلوجي في مقدمته لكتاب اخبار الظراف والمتماجنين من ص 73 - 112 . ( 90 ) ابن العماد الحنبلي 4 : 331 . ( 91 ) سبط ابن الجوزي 8 : . ولا نتقيد بحرف هذه الرواية التي زعم فيها سبطه انه سمعه يقول على المنبر في اخر عمره : « كتبت بإصبعي هاتين الفي مجلدة وتاب على يدي مئة الف مسلم واسلم على يدي الف يهودي ونصراني 8 : 311 . ( 92 ) سبط ابن الجوزي 8 : 51 .